كيف يمكنك أن تصبح محترفاً وناجحا في كتابة المحتوى على منصة خِدمة !

تتصدّر كتابة المحتوى مكانة عالية في الكثير من المجالات، كما أن لها أهمية عالية عندما يتعلق الأمر بالتسويق الالكتروني. وبعد التطور السريع الذي يشهده العالم كل يوم، أصبحت الكتابة واحدة من بين الفرص التي تجذب الكثير من الشباب في عالم العمل الحرّ. نظراً لما يتميز به هذا المجال من مرونة وسهولة كما يعتقد الكثير. حيث أن كاتب المحتوى ليس ملزما بمواعيد محددة، يعمل من أي مكان وفي أي زمان… وغيرها من الامتيازات. جزء من هذه الإمتيازات صحيح والبعض الآخر ليس كذلك. حيث أن الكتابة تتطلب الكثير من المجهود والتقنيات ليستطيع الكاتب استخراج أفكار صحيحة ومناسبة.

ومع الاهتمام الذي شهده هذا المجال في السنوات الأخيرة والمنافسة القوية، أصبح من الصعب أن يحصل كاتب المحتوى أن يحصل على عمل مناسب له يوفر له الدخل المناسب الذي يساعده في حياته الشخصية. لهذا فإن منصة خِدمة Khydma توفر لك العمل بالثمن المناسب حسب مهاراتك وخبراتك في محيط أقل تنافسية. وفي هذا المقال سنعرف سوياً ما هي أهم الخصائص التي تجعل من كاتب(ة) المحتوى ناجحاً. 

  • رتّب أفكارك قبل البدء في الكتابة :

في غالب الأحيان عندما يطلب منك عميل كتابة مقال محدد أو محتوى لصفحة محددة، فإنه غالبا قد زوّدك ببعض المعلومات والتفاصيل التي تساعدك في كتابة ذلك المحتوى. وغالباً في البداية ستشعر أن هناك الكثير من الأفكار تدور في رأسك إلا أنك لا تستطيع استخراجها ككلمات. 

في هذه الحالة يأتي ترتيب الأفكار وتنظيمها بشكل جيّد. كيف ذلك؟ الأمر بسيط وليس معقدا لتلك الدرجة. كل ما عليك فعله في البداية هو القيام ببعض الأبحاث على الإنترنت عن ذلك المجال أو تلك الفكرة التي ستكتب عنها، كن فضولياً وحاول الإجابة عن كل تلك الأسئلة التي تدور في رأسك. بعدها حاول أن تكتب كل تلك الإجابات على مذكرتك أو على حاسوبك. حينها قد تكون على دراية تامة بكل الأفكار الأساسية و قمت بتجميع كل المعلومات التي تحتاجها لكتابة ذلك المقال أو المحتوى.

تعتبر في البداية هذه أصعب فقرة على الإطلاق، حيث يكون عقلك غير قادر على تحويل الأفكار إلى كلمات واضحة، لهذا فإن الترتيب و البحث الدائم مكوّنان أساسيان قبل البدء في كتابة أي كلمة.

  • كُن واقعياً واستعمل أسلوبك الخاص:

كُن على يقين على أنك لن تكتب دائما ما تُحب أو عن المجال الذي تحبه. إن الأمر لم يعد له علاقة بهوايتك بعد الآن، بل أصبح الآن عملاً يجب إنهاؤه حسب طلبات العميل وإلا ستجد نفسك تحت تقييم سلبي يسلب منك سمعتك التي لازالت في بداية مشوارها. 

ومن الأمور التي تساهم بشكل كبير في كسب ثقة وسمعة جيدة من طرف العملاء هو كتابة المحتوى حسب أسلوبك الخاص. طبعا إنه من الجيد قراءة أفكار الآخرين وكتاباتهم، لأن هذا سيساهم بشكل كبير في معرفة أفكار جديدة و من أين ستبدأ، لكن لا تنسى أنه عليك أن تكون مبدعاً وتكتب هذه الأفكار حسب طريقتك الخاصة، تميّزك عن بقية الكُتاّب.

  • كُن ملتزما بالفكرة الأساسية:

عند البدء في كتابة أي مقال، يجب أن تكون على دراية أنه من المهم الحفاظ على الفكرة الرئيسية وعدم الخروج عن سياق الموضوع. لأن الحفاظ على تسلسل الأفكار سيجعل القارئ مركّزاً بشكل أكبر ومهتما أكثر بإنهاء المقال إلى الأخير.

في البداية كنا تحدثنا عن أهمية ترتيب الأفكار وتنظيمها قبل البدء في كتابة أي مقال. في هذه الحالة، هنا يأتي دور هذا الترتيب، حيث ستتمكن بسهولة من كتابة الأفكار بشكل متسلسل دون الخروج عن سياق الموضوع الذي أنت بصدد الكتابة عنه.

  • اختيار مستوى اللغة المناسب لك:

لا يهم بأي لغة تكتب ( العربية، الفرنسية، الإنجليزية، الألمانية…)، المهم أن تستخدم لغة مناسبة للجمهور الذي تستهدفه. بالتواصل مع العميل الذي تعمل على كتابة مقالاته الآن، حاول معرفة الجمهور الذي يستهدفه. مثلا إن كنت تكتب مقالات في مجال التكنولوجيا، فعليك أن تعلم أنك تستهدف قاعدة جماهيرية شابة لها علاقة بهذا المجال. كما أنه من الجيد تجنّب المفاهيم و المصطلحات المعقدة التي ليس لها أي دور في نوعية المقالات التي تكتبها. 

حسب المجال والقاعدة الجماهيرية التي تستهدفها، ستتمكن من معرفة مستوى اللغة المناسب لكتابة مقال جيّد.

  • التدقيق اللغوي وتجنّب الأخطاء:

مهما كانت اللغة التي تكتب بها، فإن الأخطاء الإملائية والنحوية تؤثر بشكل سلبي على المحتوى. كما أنها تؤثر أيضاً على سمعتك ككاتب محتوى، لذلك حاول دائما أن تكون حريصاً في مراجعة ما تكتبه، و تحاول التدقيق في أي كلمة أو مصطلح استعملته. إذا لم تكن متأكداً، فإن عالم الإنترنت واسع جدا الآن، لذلك حاول الاستعانة بهذه الخاصية قدر الإمكان. 

الأمر لا يقتصر فقط على الأخطاء الإملائية والنحوية، بل أيضا على الأخطاء تتعلق مثلا بالإحصائيات، النِسب… والمعلومات بشكل عام. حيث تؤثر هذه النوعية من الأخطاء أيضاً على جودة المحتوى الذي كتبته بشكل كبير. إذ أن ثمن الأخطاء التي كتبتها ستدفعها بشكل أو بآخر سواء على مستوى سمعتك ككاتب محتوى أو ثقة العملاء.

  • تقبّل الرفض وتعلم كيفية التعامل معه:

قد يكون العمل لساعات طويلة لكتابة مقال جيّد أمر متعب للغاية، لذلك ستتفاجأ بشكل كبير عندما تتلقى الرفض من طرف العميل. 

في هذه الحالة عليك أن تكون على علم في البداية أن أذواق الناس تختلف من شخص لآخر، وكُن دائما متوقعا للرفض من الطرف الآخر مهما كنت تظن أنك على صواب. ربما قد تكون كتاباتك جيّدة للغاية ولا تحمل أي نوع من الأخطاء الإملائية والنحوية، إلا أنها تتوفر على أساليب لا تناسب متطلبات أو طريقة تفكير العميل.

ومن خلال القدرة على التعامل مع الرفض، ستتمكن من كسب مناعة جيدة ضد كل الانتقادات التي ستواجهها في مستقبلك المهني في هذا المجال. لهذا عليك أن لا تستسلم أمام الرفض الأول الذي تتلقاه، بل يجب أن يصنع منك شخصاً مصرًا و قادراً على الإستمرار رغم كل شيء، وهذا بالفعل ما يصنع منك كاتب محتوى محترف و ناجح على المدى الطويل.

February 3, 2021